ومن ثم كان حرص الإسلام ونبي الإسلام، وهو يعلِّم الناس دينهم. أن يبين لهم الإحسان. ويصفه لهم في أخصر لفظ وأجمله."تعبد الله كأنك تراه". ويوقظ قلوبهم بوجدان التقوى وخشية الله:"فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
ومن ثم كذلك كان حرص الإسلام ونبي الإسلام، على ألا يقف الناس عند أول مراتب الإسلام ولا أول مراتب الإيمان. إنما يحاولون بلوغ الإحسان، ويحاولون على الدوام!
[45] رواه مسلم. من حديث طويل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال:"بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه ووضع كفيه على فخديه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا. قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ..".
[46] سورة ق [16] .
[47] سورة غافر [19] .
[48] سورة طه [7] .
[49] سورة الحاقة [18] .
[50] سورة الحج [78] .
[51] سورة البقرة [286] .
[52] سورة التغابن [16] .
[53] سورة آل عمران [14] .
[54] سورة آل عمران [134 - 136] .
[55] سورة الفرقان [70] .
[56] سورة الزمر [53] .
[57] سورة المائدة [8] .
[58] سورة النساء [58] .
[59] رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.