ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة) [1] . وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (النيل والفرات من أنهار الجنة) ، وعند هذا الحد تقف آثار الجنة في الأرض حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتمكن من أخذ قطف من العنب رآه عندما رأى الجنة في صلاته كما جاء في الصحيحين: (إني أريت الجنة أو رأيت الجنة قتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا) [2] وفي حديث أبي يعلي: (فتناولت منها قطفا من عنب لآتيكم به فحيل بيني وبينه) [3] .
(1) متفق عليه، البخاري في (فضل الصلاة) [70/ 3)، ومسلم رقم (1390) من حديث عبدالله ابن زيد.
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري في الكسوف (540/ 2) ، ومسلم في الكسوف أيضا من حديث ابن عباس رضي لله عنه 0
(3) جملة (فحيل بيني وبينه) عزاها الحافظ في الفتح (541/ 2) لأحمد من حديث جابر رضي لله عنه 0