الصفحة 22 من 76

إلى قولها:"وقال ابن حجر رحمه الله: وينعزل الأمير بالكفر إجماعا ... فيجب على كل مسلم القيام في ذلك، فمن قوي على ذلك فله الثواب، ومن داهن فعليه الإثم، ومن عجز وجبت عليه الهجرة من تلك الأرض". اهـ

وأما إجابة السؤال الثاني وهو:"كيف السبيل إلى تغيير الواقع على مقتضى حكم الله؟"، فقد لخصته الرسالة بقولها:

"فنقول إن سبيل التغيير الشرعي منصوص عليه في دين الله تعالى، وهو جهاد الكفار والقتال في سبيل الله تعالى، قال تعالى: {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة} ، وقال تعالى: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون} ". اهـ

ثم أكدت الرسالة على عدة أمور هامة في هذا المضمار، منها:

1)أن نصر الله وعد قدري لمن تحقق فيهم شروط النصر {وكان حقًا علينا نصر المؤمنين} .

2)لابد من الإعداد الشامل للقيام بهذا الجهاد {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} .

3)أن هذا الإعداد يجب أن يكون على مستوى المواجهة.

4)أن هذا الإعداد يشمل الإعداد الإيماني كما يشمل الإعداد المادي.

5)أن التغيير عمل عسكري سياسي بالدرجة الأولى ولكنه منضبط بالشريعة.

6)أن من عجز عن الجهاد وجب عليه الإعداد له.

ثم استطردت الرسالة في هذا فقالت:"هكذا يجب أن يكون حال المسلم، إما أن يجاهد في بلده، أو يهاجر ليجاهد في بلد آخر تقام فيه راية الجهاد، أو يُعِدّ للجهاد عدته وينتظر الفرصة المناسبة للجهاد في سبيل الله تعالى، أما أن يقعد وينكص على عقبيه ويهادن ويناور، أو يساوم وينافق ويبيع دينه جزءًا جزءا، فلا يعرف الموحدون وأتباع الرسل هذا الأسلوب". اهـ

ثم ختمت الرسالة بهذه الكلمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت