الصفحة 14 من 76

قرأت لك

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وبعد:

فهذه قراءة في رسالة من إصدارات جماعة الجهاد بمصر، وهي بعنوان:"تحقيق التوحيد بجهاد الطواغيت سنة ربانية لا تتبدل"، وهي رسالة من الحجم الصغير، عدد صفحاتها سبعون صفحة، صدرت طبعتها الأولى منذ حوالي أحد عشر عامًا.

والهدف الرئيسي من هذا الإصدار هو: بيان الواقع المرير المهين الذي تعيشه وتمر به الأمة الإسلامية في هذا العصر، وتنبيه المسلمين إلى المخرج من هذا الواقع في ضوء كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

حيث ذُكر في مقدمتها:"نعم انحطت الأمة بلا معالم ولا أصول تهتدي بها في معتركها الشرس، وبلا حقائق ترتكز إليها في صراعها الوحشي، وفي وسط هذا الخبط والتيه أردنا أن نبلغ أمانة علمناها واعتقدناها، عملًا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: نضّر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها [رواه أحمد وأصحاب السنن] ."

نعم في وسط هذا المعترك لابد من العودة إلى الأصول لتبين الطريق وتحديد العدو من الصديق، وما يستحق كل واحد منهما".اهـ"

وتحت عنوان حقائق"لا إله إلا الله"ذكرت الرسالة أن شهادة لا إله إلا الله هي أصل أصول عقيدة هذه الأمة، وأن تطبيقها في الواقع يهدينا لعدة حقائق ذكرت منها أربعًا، وملخصها:

أولًا: أن"لا إله إلا الله"تعني البراءة من الطواغيت، قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت