7 -يقول آدم سميث: لقد وُجِدَتْ الحكومة المدنية لضمان حقوق المالكين، هذا ما تقوله لكنها في حقيقة الأمر وُجِدت لتدافع عن الغنيّ في مواجهة الفقير، وعن أولئك الذين يمتلكون شيئًا ضد من لا يملكون شروى بعير.
8 -في بداية هذا القرن أرادت الولايات المتحدة أن تشق قناة تربط المحيطين الهادي والأطلسي عند بنما التي كانت من ممتلكات دولة كولومبيا، ولما أظهرت كولومبيا معارضتها لذلك دبرت الولايات المتحدة مؤامرة بالتواطؤ مع الشركة الفرنسية التي كانت تمتلك حق اجتياز القناة وكانت متعطّشة لبيع هذه الحقوق إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت نتيجة هذه المؤامرة أن أوجدت دولة اسمها بنما وتم شق القناة.
9 -إن المهمّة الرئيسيّة التي تم تحديدها لمجتمع الاستخبارات الأمريكية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي تتمثل في المساعدة على نشر مبادئ العولمة والإطاحة بمعارضيها والتبشير بها وتعزيز مصالح الولايات المتحدة ومصالح أولئك الذين يسيطرون على مراكز قوى النفوذ للرأسمالية المعلومالية (مال زائد إعلام) العالمية، ويواصل أعضاء المجتمع الإستخباراتي دخولهم إلى الحكومات وخروجهم منها حسب أجندات مسبقة ليقوموا بتنفيذ وتطبيق جداول الأعمال المعدة لهم من قبل أرباب رؤوس الأموال المتعولمين الذين يملكون ناصية المال والنفوذ والإعلام.
10 -أموال عالمية مضاربة (قمار) زائد ممولون ذو دم بارد = كوارث قومية عالمية. بهذا انهارت المكسيك وقال رئيسها: مسكينة هي المكسيك لبعدها عن الله وقربها من الولايات المتحدة، لقد باعت المكسيك كل شيء، بترول داخل الأرض، موانئ، سكك حديد بترو كيماويات، اتصالات .. الخ، وصارت تدار كل شؤونها في واشنطن. وبهذه المعادلة سقطت النمور الورقية الآسيوية، قال بعدها الرئيس الماليزي: لقد قتلتم شعبًا كاملًا وعددًا ضخمًا من الشركات أوصلتموها إلى الانهيار وألممتم بكل البنوك، ودمرتم الثقة بالنظام بأكمله، لقد احتاج الأمر منا 40 سنة لكي نصل إلى ما كنا عليه قبل الأزمة، أما الآن فقد تمّت إعادتنا إلى الوراء ما ينيف عن 25 سنة.
11 -يقول جود بوتنغ رئيس المدراء التنفيذيين السابق في بنك فيرست بنسلفاينا فيلادلفيا: نحن نقرر من الذي سيعيش، ونحن نقرر من سيموت.
هذا غيض من فيض مما يقوله هذا الكتاب من حقائق هذا النظام الدولي الجديد ومن حقائق العولمة التي تفرض على العالم بالقوة، فما هو الشيء الذي لم يقله الكتاب؟ إن أي منصف يعرف دين الله تعالى الذي بعث به محمد (ص) إلى البشر سيخرج بالنتائج التالية: