فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 147

إنه قد جاء في القرآن أن المسيح قد تكلم في المهد. وليس في الأناجيل ما يدل على كلامه في المهد.

الرد على الشبهة:

إن مريم لم تكن مخطوبة ولا متزوجة. وقد أحصنت فرجها. أى منعت نفسها عن الزواج طيلة حياتها وسلكت في سلك الرهبنة. ثم إنها ابنة كاهن من نسل هارون ـ عليه السلام ـ وابنة الكاهن إذا زنت فإنها تحرق بالنار. لما جاء في سفر الأخبار:"وإذا تدنست ابنة كاهن بالزنا؛ فقد دنست أباها، بالنار تحرق" [لا 21: 9] . ومريم قد أتت بولد وهى غير متزوجة. وهذا هو دليل الاتهام فلماذا لم تحرق؟ إن عدم حرقها يدل على أن ابنها تكلم في المهد. ومع ذلك فقد جاء في بعض الأناجيل المرفوضة أنه تكلم في المهد. ومن ذلك:"وبينما كانوا نيامًا؛ حذرهم الطفل من الذهاب إلى هيرودس" [بر 7: 10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت