فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 147

إن في القرآن أن صاحب القرآن يقسم بالفجر والليالى العشر. فلماذا يحلف؟ وهل يحتاج صاحب القول الصادق إلى قسم يؤكد به كلامه؟

الرد على الشبهة:

إن المعترض يعنى بصاحب القرآن محمدًا صلى الله عليه وسلم ولا يعنى مُنَزِّلة وهو الله ـ عز وجل ـ والقسم من الله نفسه بمخلوقاته هو للدلالة على عظمها وأهميتها ومنافعها للناس. وفى التوراة:"الذى حلف الرب لهم أنه" [يشوع 5: 6] "حلف الرب بيمينه" [إشعياء 62: 8] وفى الإنجيل"ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه، ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه" [متى 23: 21ـ22] وفى الزبور:"أقسم الرب ولن يندم" [مز 110: 4] وفى سفر التكوين:"بذاتى أقسمت، يقول الرب" [تك 22: 16] وفى سفر أعمال الرسل أن كاهنًا وأولاده كانوا يقسمون باسم يسوع المسيح"قائلين نقسم عليك بيسوع" [أع 19: 13] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت