الصفحة 17 من 32

"القصيبي"يومًا من الايام عندما غضب عليه اسياده في ذلك السجن، وتحت وطأة السياط حتى فر إلى البحرين ثم توسطت له حكومة البحرين وأعادته إلى ساحة البلاط الملكي.

-سبق ان ذكر احد المفرج عنهم من سجن"الرويس"لـ"الفجر"أن احد المحققين الشيعة كان يتبول على الأخوة المساجين اثناء التحقيق؟

هذا الامر من الامور العادية الذي تراه يوميًا في التحقيق، بل وصل الامر - اكرمكم الله - إلى المني نفسه.

-وبالنسبة لزوجات المعتقلين كيف كانت ظروفهن؟

كان معنا احد الأخوة في قضيتنا جاءوا له بزوجته عندما انكر ما اتهم به، وقالوا له: ان لم تعترف فسنفعل بها امامكم، فما كان من الأخ إلا ان وقع على ما كتبوا، والتهديد بهذا الامر حدث لكثير من السجناء اضف إلى ذلك ان كثيرًا من الأخوة وخاصة غير السعوديين تكون زوجاتهم معهم في السجن فيستخدمونهن كوسيلة ضغط على الأخوة، وهذا امر مشهور عندهم، واما مباشرة هذا الامر أي انتهاك اعراض الأخوات فقد سمعت من بعض العساكر يقولون انه وقع، لكن لم ار ذلك ولم اسمعه من ثقة.

-هل كنتم قبل هروبكم على علم بزيارة وزير الداخلية السعودي"نايف بن عبد العزيز"إلى ليبيا حيث قيل انه كان يساوم على الشباب الليبي في"الرويس"؟ وهل هي السبب المباشر في اتخاذكم قرار الهروب أو التعجيل به؟

فترة زيارته إلى ليبيا صادفت فعلًا هروبنا، لكن لا حظنا ان الاعلام السعودي صار لا يتكلم عن"نايف"مع انه كان يوميًا على التلفاز تكرر نفس الاسطوانة: استقبل ... والتقى ... وبعث ... وذهب ... وهكذا فغيابه أثار استغرابنا.

-اذًا كانت الزيارة سرية؟

نعم ... كانت كذلك في بدايتها لكن بعد انتهائها اعلنوا عنها.

-ماذا ترتب على هروبكم من السجن؟ هل تم اتخاذ اجراءات امنية اكثر تشددًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت