الصفحة 27 من 32

بقلم الشيخ؛ أبي الليث الليبي

ألا أيها السنيُّ انهض إلى الحربِ وقبِّل غِرار السيف وارسل هوى القلبِ

ولا تغترر أنْ قيل عصر تقدُّمٍ فقد بان ما قالوه من أكذب الكذْبِ

بلادٌ غدتْ في الحربِ تندُبُ أهلها فتُبكي بني الإسلامِ من شدة الخَطبِ

يعُزُّ علينا (أهل برقة) أنكم تدور عليكمْ بالدَّمار رحى الحربِ

وإنا إذا ماتستغيثونَ لم نجدْ إليكم على بُعد المسافة من دربِ

وقد علمَ الرحمانُ أن سُيوفَنا تَمَلملُ في الأغمادِ شوقًا إلى الضربِ

فيا ريحُ قد ضِقنا فهل لكِ طاقةٌ لحملِ منايانا إلى المعْركِ الرَّحبِ

أمَا والعِلى يا أرضَ برقةَ إنَّا لنَشْرَقُ من جَرَّاكِ بالباردِ العَذْبِ

نراكِ على بُعدٍ تُسامين ذُلةً فيُحزنُنا أنْ لم نكن منكِ بالقربِ

ما نحنُ إلا الليثُ شُدَّتْ قُيودُه وأُلقي حيًا شِبْلهُ في فمِ الذئبِ

يرى الشبلَ مأكولًا فيزأرُ مُوثقًا ويضربْ بكفَّيهِ على الأرضِ للوثبِ

فلا يستطيعُ الوثبَ إلا تمطيًا وزَارًا وتِنشابُ المخالبُ في التُّرب

ويا أهل (بنغازي) سلامٌ فدْ مضتْ صوارِمُكم حقَّ المواطنِ في الذَّبِّ

فكن أيها الليبيُّ للثأرِ طالبًا وقارِعْ جنودَ الكفرِ في البُعْدِ والقُربِ

وكن أنت من بينِ الأخلاءِ حاملًا لسيفٍ به تُحمَى الحقيقةُ من غَصْبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت