الصفحة 29 من 32

بقلم الشيخ؛ أبي الليث الليبي

خرجنا من السجن شم الأنوف كما تخرج الأسد من غابها

نمر على شفرات السيوف ... ونأتي المنية من بابها

لتعلم أمتنا أننا ... ركبنا الخطوب حنانا بها

نعم يا إخوتي:

عزٌّ شرفنا الله به وشفاء صدور قوم مؤمنين جعلنا المولى سببًا له .. تحدو خطانا بفرح الفرج لنلحق بالركب ونواصل المسير، ونكمل الطريق.

إليكم خرجنا لمعاودة الجهاد وإعادة أمتنا إلى دينها، تلك الأمة المسكينة التي عُزلت عن كتاب ربها فقلدت الغرب في فجوره وشذوذه وظهرت فيها المراقص والحانات والمسارح والعهر والعري، وتحكم في زمامها كفرة فجرة ساقوها إلى كل مستنقع ووحل ورذيلة، وضيعوا عنها أمجادها وتضحيات أبنائها، فهذه هي أمتنا.

نشرت رايات أمجادها ونكست في العار أعلامها

واستسلمت للكفر مذعورة ... وضيعت التيه إسلامها

وألّهت جلادها وانثنت تسجد للسوط الذي سامها

نعم يا رفاق:

ليس لنا إلا إزالة الأصنام وخلع أوتادها لتعانق امتنا أمجادها، وتحمل الراية من جديد، تنهمر سيولها في أرجاء حبيبة الكل، ليبيا الأمل، أمنا الحنون.

نعم يا رفاق تدفقت دماؤكم يسمع هديرها الصاخب، الصاخب على الكفر كل من في قلبه مثقال ذرة من إيمان وحياء، لتجتمع وديانها في شلالات بحر الإسلام القادم بالدماء.

إخوتي .. رفاق الدرب:

إنني لا احسن الكتابة ولا فن الخطاب .. ولكن خبروني إخوتي أحقًا رحل عنكم (أبو عبد الرحمن الحطاب) ، وطابت أنفسكم مواراته التراب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت