الصفحة 9 من 32

الشيخ"أبو الليث القاسمي" [1] بعد فراره من سجن"الرويس"في حوار مع"مجلة الفجر" [2]

عند الساعة الثامنة من صباح الرابع والعشرين من شهر رمضان الماضي تلقى النظام السعودي ضربة قاسية وصفعة قوية هزت وبشدة اسطورته الامنية، اذ تمكن ثلاثة من ابناء الجماعة الإسلامية المقاتلة من الفرار من سجن الطاغوت بمدينة جدة والمعروف باسم"سجن الرويس"بعدما كان يُضرب به المثل في اجراءاته وتدابيره الامنية.

ورغم كل ما اتبعته السلطات الامنية السعودية من جهود امنية مكثفة للقبض على هؤلاء الأخوة بعد فرارهم إلا انهم تمكنوا بفضل الله من مغادرة الاراضي السعودية، والوصول إلى بر الأمان.

وبعد وصولهم إلى مكان آمن التقى مندوب"الفجر"بهؤلاء الأخوة، وهم؛ الشيخ"أبو الليث القاسمي"، والأخ"بشير عبد الكريم"، والأخ"أبو محمد الزاوي".

وكان هذا اللقاء الذي اجرته"الفجر"مع الشيخ"أبي الليث القاسمي"، وتحدث فيه عن ظروف السجن وما يلاقيه الموحدون على ايدي زبانية آل سعود وكيفية هروبهم.

وفيما يلي نص الحديث ...

(1) الشيخ القائد؛ أبو الليث الليبي.

(2) عن مجلة الفجر، العدد"40"، ربيع الأول/1419هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت