-هل كان معكم سجناء شيعة في السجن؟
ابدًا ... بل الشيعة مكرمون حتى وان كانوا في قضايا غير قضايا التفجير، لذلك لم يكن معنا أي شيعي في السجن.
-عندما لم تتم ادانتكم بانفجار الرياض ما هي القضايا التي بقيتم مدانين فيها؟ وهل صدرت في حقكم احكام قضائية؟
بعد قضية الرياض وإلباسها للاخوة الأربعة، فتحت لنا قضايانا الخاصة وهي قضية الانتماء لتنظيم"الجماعة الاسلامية المقاتلة"متواجدة في أراضي الحجاز، والجماعة لها نشاطات دعوية خاصة في صفوف المعتمرين والحجاج الليبيين، ففتحت لنا هذه القضايا وتم ادانتنا بها، ثم اخذونا إلى المحاكم وجالسنا القضاة وادانونا كذلك في قضايانا، ولكن لم يصدر في حقنا أي حكم، فقالوا لنا: سوف تسمعون احكامكم من ادارة السجن، والحمد لله خرجنا ولم نسمع احكامهم الجائرة.
واذكر هنا ما حدث لي شخصيًا مع القاضي المزعوم زورًا وبهتانًا انه يحكم بالشرع حيث قلت له بعد ان اخبرني: هل عندك اعتراض على ما كتب في مذكرة التحقيق؟ وهل اكرهت على قول شيء لم تفعله؟ فقلت له: اريد ان اسألك سؤالًا؛ لو انني اجبتك اننا اكرهنا على كتابة كل حرف فيها فهل تستطيع ان تفعل لنا شيئًا في الحكم؟ فقال: لا ... ولكن ما عليك الا ان تتكلم، فقلت له: هل احكامكم هذه شرعية مستندها الكتاب والسنة فنناقشكم فيها حتى نطمئن اننا حُكمنا على وفق الشريعة؟ فقام دعيُّ آخر وقال: بعد ان فعلت كل هذه الافعال تسأل عن حكم الشرع في امثالك، انت تستحق القطع عضوًا عضوًا.
-كيف كانت اوضاع السجناء المعنوية برغم هذا الجو النفسي الرهيب الذي كانوا يعيشونه؟
الحالة النفسية التي تصاحب الانسان في حال سجنه بكل تأكيد هي غير حالته اثناء حريته، فالنفس البشرية يحدث فيها الضيق والقلق، لكن المشاهد لاوضاع السجناء يجد ان هذه كلها دوافع تقود الانسان إلى السؤال: لماذا يفعل بنا هؤلاء كل هذا.
لان الصورة الحقيقية للانظمة تظهر في هذه الاماكن ... حقيقتهم الكفرية وعدم اعتبار انسانية مواطنهم وأما عن علاقات السجناء بعضهم ببعض فكانت شبه اخوية وممتازة