لكن الظالمين يحولون بين هذه الإرادة وبين تحقيقها في الواقع؛ بمثل هؤلاء العملاء المرتدين، الذين باعوا دينهم وقضايا شعوبهم لأهل الكفر، عملاء يلبسون لباس الأمة ويسوسونها بسياسة المستعمر، كما وقع في أفغانستان"كرزاي"، وكما سيقع في العراق، وما يراد له في فلسطين، من إبعاد المقاومة الإسلامية من حلبة الصراع، كشرط لتطبيق"خارطة الطريق"التي تريد فرض عملاء على الدولة الفلسطينية مقابل جزء من الأرض ... لا كل الأرض.
لقد تلقت"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"- ككل مسلم غيور على دينه وأمته - نبأ ذلك العمل الجريء الناجح، تلقته بكل غبطة وسرور، فالإسلام ملة واحدة كما أن الكفر ملة واحدة، وخطة الحرب واحدة في مشارق الأرض ومغاربها.
و"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"إذ تحيّي أسود الشيشان على هذه الملحمة - المفخرة - تحيي كل المجاهدين المرابطين في ثغور الإسلام، وتنصح الجميع بلزوم تقوى الله في السر والعلن، وبذل الوسع في تقوية الإسلام والمسلمين، كما تدعو إلى التواصل والتعاون على ذلك بين الجماعات الجهادية الملتزمة منهج السلف في فهم الدين والعمل به.
قال تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون} .