الصفحة 45 من 49

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

فضل الجهاد [1]

للشيخ القائد؛ أبي مصطفى إبراهيم

أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال

رحمه الله، وبلغه منازل الشهداء ... آمين

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا شريك له، ولا إله إلا هو، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حتى أتاه اليقين.

أما بعد ...

ايها الاخوة المجاهدون في كل مكان ...

أنصار الدين وحماة العقيدة، يا من خرجتم في سبيل الله، تقاتلون من كفر بالله وصد عن سبيله، واستبدل الدين بقوانين الكفر، فذلل لها رقاب المؤمنين، محادة لله ولرسوله، فأهلك الحرث والنسل، وأفسد البلاد والعباد، طمس الشرائع حتى صار لا يُعرف من الإسلام إلا اسمه.

تقاتلون هؤلاء الطواغيت اعلاء لكلمة الله، وليكون الدين كله لله، فلا يُعبد سواه، ولا يُحكم سواه في قليل ولا كثير، فإنكم تقاتلون في سبيل الله، وأعداؤكم يقاتلون في سبيل الطاغوت، {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أوليَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} .

اعلموا أن الجهاد فيه خير الدنيا والآخرة، وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} ، يعني؛ اما النصر والظفر، واما الشهادة والجنة، فمن عاش من المجاهدين كان كريما له ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، ومن مات منهم أو قتل فإلى الجنة.

(1) أصل هذه المادة شريط صوتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت