بسم الله الرحمن الرّحيم
الحمد لله وصلّ اللهمّ على محمّد وآله وصحبه وسلّم
الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال
حوار مع أمير الجماعة السّلفية للدعوة والقتال أبي إبراهيم مصطفى
(أجرى الحوار إخوانكم في اللّجنة الإعلامية للجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال)
متابعة منّا لقضيّة الجهاد في الجزائر، وقياما منّا بالدّور الجهادي الإعلامي في تعريف المسلمين بجبهة من جبهات الجهاد، وثغر من ثغور القتال طاله ما طاله من تعتيم وتشويه، وكيد وتلبيس، ارتأينا أن نجري هذا الحوار مع أحد رموز الجهاد الجزائري ألا وهو؛ أبو إبراهيم مصطفى (أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال حاليا) ، وقد طرحنا عليه بعض الأسئلة التي قد تتبادر إلى أذهان كثير من النّاس عسانا أن نزيل اللّبس الذي يريد ترسيخه الإعلام الزّائف المنحاز، ونعطي صورة حقيقيّة لمجريات الأحداث فكانت هذه المقابلة، وقبل البدء نقدّم هذه النبذة المختصرة للتعريف بأبي إبراهيم مصطفى، ثمّ نتبعها بنصّ الحوار.
• من هو أبو إبراهيم مصطفى؟
الإسم الحقيقي: نبيل صحراوي.
المستوى الدراسي: مهندس دولة في الطّاقة الحرارية.
الخبرة الجهادية: 11 سنة ونصف السنة.
ولد أبو إبراهيم مصطفى في 25 سبتمبر 1966م بمدينة باتنة، وهي ولاية من ولايات الشرق الجزائري، وظهرت عليه منذ ريعان شبابه ميولات إسلامية أيّام الدراسة الثّانوية، فبدأ التزامه الإسلامي بمسجد جعفر ابن أبي طالب بمدينة باتنة.
ثمّ شارك أبو إبراهيم في أنشطة إسلاميّة متعدّدة منها: مساهمته في جمعيّة العلم والبرّ، وهي جمعيّة محليّة وظيفتها الدّعوة إلى الله وبذل أعمال الخير للنّاس، وكان أيضا عضوا في اللّجنة الدّينيّة للمسجد، ثمّ مع ظهور جبهة الإنقاذ الإسلامية نهاية الثّمانينات شارك أيضا في بعض أنشطتها.