فهرس الكتاب
الصفحة 462 من 524
وذلك باعتبار الإعلام مدرسة المجتمع التي تعلم الأطفال والأجيال في كل مكان في الشارع والبيوت ويمكث الأجيال أمام مؤثراتها أكثر مما يعيشون في المدرسة، ولهذا فمهما اهتمت المدرسة بالأخلاق؛ فإن الإعلام إذا كان اهتماماته نقيض ذلك فإنها سوف تهدم ما تبث المدرسة والمجتمع معًا من القيم في نفوس الأجيال.
ولهذا كله أوصي الإعلاميين باعتبارهم معلمي الأجيال بطريق مباشر أو غير مباشر أم يجعلوا الإعلام بإذاعته وتلفازه وصحافته وأفلامه يلقن درسًا في الأخلاق وفي التربية الأخلاقية؛ لأنها تخاطب كل فرد في البيئة والمدرسة والشارع.
حجم الخط: