والطيبة. أما اللقاء الحضاري بين التراث السرياني والتراث العربي فله جوانب كثيرة، فهناك عدد كبير من القصص الشعبية نجدها في نصوص سريانية ثم عربية، أشهرها قصة أهل الكهف، قصة السندباد، كليلة ودمنة، لقمان الحيكم، قصة الإسكندر ذي القرنين، قصص القديسين وكراماتهم. وبعض هذه القصة ليس أصيلا في التراث السرياني بل ترجم إلى السريانية، ومن الأهمية بمكان مقارنة الصياغة السريانية بالصياغة العربية لهذه الأقاصيص1.
1 حول الأدب الشعبي السرياني، انظر:
وقد كتب المقدمة التحليلية لهذا الكتاب بنفي th.benfey أستاذ الدراسات الهندية وصاحب نظرية الأصل الهندي للقصة الشعبية. وتوضح هذه المقدمة نظريته في ضوء كتاب كليلة ودمنة وهناك دراسات كثيرة أخرى حول هذا الموضوع:
وقد اهتم بعض المستشرقين بدراسة المصادر السيريانية للتاريخ الإسلامي ومن هذه الأبحاث بحث نولدكه: