لأن طبيعة العمل والوظيفة فيها لا تخلو عن معصية لله كإلزام الداخل فيها بالصور المحرمة وسماع الموسيقى وحلق اللحية - في أغلب الدول - وأكل أموال الناس بالباطل وأداء التحية للعلم والقيام للأشخاص والانحناء تعظيمًا لهم وتعظيم الشعارات والإشارات - (الرتب العسكرية) - والخوف من غير الله وتعظيم الكفار وأعلامهم وشعاراتهم والتشبه بهم في سَنِّ القوانين الجاهلية وفي اللباس والهيئات والحركات وتجسيد العورة وإعانة الظلمة والكفرة على باطلهم وظلمهم ومعاونتهم على الإثم والعدوان وطاعتهم في معصية الله وتسليطهم على الصالحين من المسلمين ووتتبع عوراتهم والتجسس عليهم وتثبيت عروش الطواغيت كما أنها لاتخلو من الكفر والشرك الأكبر والأصغر والتشريع مع الله من تحريم الحلال وتحليل الحرام والتحاكم إلى غير شرع الله كما في المحاكم والقوانيين العسكرية التي يُقضي بها في الدماء والأموال والأعراض لمنتسبي السلك العسكري وكذلك حراسة مواضع الشرك كالكنائس والمشاهد الشركية والأصنام المصورة والتماثيل المنحوتة وحراسة مواخير الفساد كالمراقص والكبريهات ودورالزنا وصروح الربا واستوديوهات التصوير والغناء ومحلات الفيديو والأطباق الفضائية - (الدشوش) - ودورالسينما والإذاعات الخبيثة وأيضًا فإن العسكرية لا تفرق بين الكافر والمسلم ولا الصالح والفاسق فلا ولاء فيها ولا براء لأنها قائمة على الوطنية والجنسية لاعلى الإسلام والعقيدة ومن ثم سقوط علم الجهاد في سبيل الله وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وضرب الدعوة هنا وهناك وتجهيز السجون والمعتقلات للدعاة والمجاهدين والصالحين باسم مكافحة الإرهاب ومكافحة الشغب والمحافظة على الوحدة الوطنية وتنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة بحسب سياسة الدولة وتنفيذا لمخططات الدول الكبرى إلى غير ذلك من الكفريات والكبائر والموبقات عياذًا بالله فحكم الدخول في العسكرية من حيث الأصل هو التحريم وتشتد الحرمة ويعظم الإثم والذنب بحسب طبيعة العمل وموضعه ... الخ.
جاء في كتاب الإدارة والتربية العسكرية مايلي:
واجبات الجندي الأساسية:
2 -أن يطيع آمره وينفذ أوامره ضمن النظام والقواعد العسكرية.
واجبات الخفير:
1ـ يجب أن يرتدي اللباس كاملًا.
9ـ أي مخالفة تصدر منه اثناء استلام وظيفته يجازى عليها بمقتضى النظام. [ص: 3 - 4]