فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 156

وجاء في حديث عن ابن مسعود مرفوعا:"مثل الذي يُعين قومه على غير الحق كمثل البعير تردى في بئر فهو ينزع بذَنَبه". رواه الإمام أحمد وأبوداود وابن حبان وصححه الألباني رحمه الله.

وأخرج ابن حبان عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا:"من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس". , ومن عان ظالما سُلِط عليه والجزاء من جنس العمل {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [129] سورة الأنعام {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [49] سورة الكهف ولا شك أن تنفيذ الأحكام والقوانين الطاغوتيه على الناس وإلزامهم بها أعظم من مجرد التحاكم إليها والرضي بها وقد تقدم ذكر الأدلة من الكتاب والسنة وكلام علماء الأمة في الفصل السابق وبيان حكم من تحاكم إلى حكم الطاغوت أو رضي به بما فيه الكفاية فكيف بمن أعان عليه وعاقب لأجله والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت