الصفحة 12 من 56

فالسنة فيها الكفر الأصغر.

ولم يرد في القرآن كفر أصغر مطلقا، فإن القرآن لم يرد فيه إلا الكفر الأكبر فقط.

والسنة فيها الكفر الأكبر وفيها الكفر الأصغر،

فإن الكفر الأصغر لم يعرف قط إلا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

إذًا ومن لم يحكم بما أنزل الله:

من دخل في هذه الآية دخولا كليا فهو كافر كفرا أكبر

من دخل فيها دخولا جزئيا أصيب من الكفر بمقدار ما دخل فيه

أفعال البشر:

زنى = حكم بغير الكتاب والسنة = لكنه لم يكفر

شتم القرآن = حكم بغير الكتاب والسنة = كفر

لكن هذه الآية لمن توجهت ابتداء؟

توجهت للقضاء لرجل جلس على كرسي الحكم فقضى بين الناس.

طال الوقت ولحديثنا بقية في تفسير كلمة حبر الأمة ترجمان القرآن الكلمة الصادقة"كفر دون كفر"عندما احتج الخوارج على ابن عباس أن المعسكرين قد كفرا معسكر معاوية ومعسكر علي رضي الله عنهما وقالوا: إن عليا ومعاوية حكما بغير حكم الله فقد كفروا،

فقال رضي الله عنه: ليس هذا الكفر الذي تذهبون إليه إنما هو كفر دون كفر.

وشرح ذلك نعود إليه مرة أخرى ولكن الآية ـ أولا ـ تعني الكفر الأكبر

قلنا:

•للتعريف

•لورودها في القرآن

•لأنها آية اسمية، جملة اسمية، والجملة الاسمية جملة مؤكدة فيها مبتدأ وخبر بينهما الضمير دلت على الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت