نحن من ملة محمد صلى الله عليه وسلم،
ولكن إفراد الله عز وجل بأن لا نأخذ الحكم والقضاء إلا منه هو،
هذه مسألة ليست في توحيد الله عز وجل،
يجوز أن نأخذ من حكمه وأن نأخذ من غيره.
= فقال من قال: يجب أن نوحد الله في الحكم والقضاء،
لأن القرآن يقول: إن الحكم إلا الله. حاصرةً هذه الآية الحكم الذي يجوز للمسلم أن يعمل فيه ـ حاصرة إياه من مصدر واحد وسبيل واحد وطريق واحدة = هو الله.
إذًا أنت أن تفرد هذه القضية ـ الحكم والقضاء ـ أن تفردها لهذه الجهات =أن تفردها إلى لله.
توحيد"حكم الله".
كما قلنا: توحيد أسماء الله.
كما قلنا: توحيد صفات الله.
كما قلنا: توحيد ربوبيته.
من أين أتينا بها؟
من استقراء القرآن.
فالقرآن يقول: لا يجوز للمسلم أن يحكم إلا بحكم الله،
فإن حكم بغير حكم الله فقد كفر بعبوديته لله عز وجل.
هذا هو موضوع توحيد حاكمية الله.
أما كلمة الحاكمية:
فكما قلنا في موضوع الصفات كيف نسبناها إلى الله سبحانه وتعالى؟
من مقتضى أسمائه الحسنى.
كيف أتينا بأمر الحاكمية حينئذ؟