إذًا هو من واحد، فهو توحيد الله عز وجل في الحكم والقضاء.
هذه هي القضية في موضوع إنكار الناس وجهلهم في قضية توحيد الحاكمية.
قضية سهلة ميسورة كان ينبغي على كل طلاب العلم في العالم أجمع لمن فهم وفقه أن يقف عندها، وأن يؤمن بها، وأن يدعو الناس إليها،
ولكن أنكرتها طوائف من أهل البدع لسببين:
1: سبب نفسي.
2: وسبب عقلي.
أما السبب العقلي: فهؤلاء ـ كما قلنا مما قاله شيخ الإسلام ـ لا يفهمون الأدلة العقلية التي فيها مدخل للشرع و للشرع مدخل فيها، فهو جهلة.
من أين أتيتم بتوحيد الأسماء والصفات؟
دليلهم أنه قاله ابن تيمية.
هل ابن تيمية هو كتاب الله؟ هو سنة النبي؟
كلامه حق؟
نعم حق.
ما دليله؟
الاستقراء.
أيجوز لغيره أن يستقرئ في مسألة في التوحيد أو في غير التوحيد فينقضها أو يقيمها؟
من قال: إنه لا يوجد في كتاب الله توحيد حاكمية، فليأت لنا بدليل واحد أو بشطر دليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا ليس من التوحيد،
أو يجوز للمسلم أن يشرك مع الله غيره في الحكم والقضاء.
إذا هو الجهل أولا.
ثانيا: الدليل النفسي يقسم إلى قسمين: