الصفحة 29 من 56

حكمت بغير شريعة الرحمن.

بدأ النقاش:

هذه حكومة كافرة.

الآخر يقول له: لا. ليست كافرة.

يقول له: حكمت بغير الشريعة.

يقول له: لا يوجد حكم بغير الشريعة، هي تحكم بكتاب الله.

زادت المناظرة والمناقشة.

كشف له أمرهم، كشف له أنها تحكم بغير الشريعة.

قال: يجوز ...

هو لا يقول: يجوز.

هو يقول: لا يجوز الحكم بغير كتاب الله ولكن الحكم بغير كتاب الله ليس نقضا للتوحيد.

فَتنتْه ألفاظٌ، وفَتنتْه شبهات، و فتنته شهوات في أن يسمي هذا التوحيد الذي قاله الله عز وجل في كتابه وفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم طوال حياته.

ما هو دليل أهل العلم إجماعا أنه لا يجوز للمرء المسلم أن يقضي بين النصارى بغير كتاب الله؟

لو أن رجلا مسلما قاضيا جاءه النصارى أو اليهود أو المجوس ليستقضوه = لا يجوز له أن يحكم بغير كتاب الله، بغير دين محمد صلى الله عليه وسلم

"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"

أما شرح هذه الآية ردا على من يقول: إن الحكم بغير ما أنزل الله مطلقا هو كفر أصغر كالزنا وشرب الخمر والكذب ـ فهذا قولهم كذب.

وتفصيل ذلك في الخطب القادمة إن شاء الله سبحانه وتعالى.

أما توحيد الحاكمية فهذا حق الله أن نوحده في الحكم والقضاء،

رفضه من رفضه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت