أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
هذا فهمه أعداء الله،
والذي قلناه ـ وللأسف الشديد ـ لم يفهمه أهل الإسلام.
أهل الإسلام عطلوا الأمة
الجماعات ماذا صنعت؟
تقوقعت على نفسها وظنت أن تثقيف أفرادها ورفع درجتهم مع بعدهم عن الأمة وعدم خطاب الأمة سيصنعون خيرا،
وبالتالي صاروا جزرا صغيرة ـ حتى جماعات الجهاد ـ جزرا صغيرة في داخل المجتمعات لا تتأثر و لا تؤثر،
ولو وقعت الطامة على هذه الجماعات فالأمة لا تتفاعل معها.
صاروا جزرا صغيرة.
أما أعداء الإسلام ففهموا.
كانت الأمة في مواطن كثيرة تتعطل مقاصد الوعي الفطري ـ لا الوعي الذهني الصحيح ـ
كانت قادرة أن تحسم الكثير من الأمور،
وهؤلاء الذين يشتمون الأمة ويسبونها ولا قيمة لها ـ نعم الأمة كذلك ـ ولكن"إن الطفل الصغير المخطئ لا يرمى في المزبلة ولكنه يصلّح"
عندما خرجت الجموع ـ جموع مصرية ثائرة، ملايين ـ
خرجت في مسيرة القاهرة، خرجت بنفسها، بشعورها الذاتي من أجل قتل جمال عبد الناصر،
ووصلت إلى قصره وجاء القادة وركضوا ليلحقوا بالأمة فصاروا على رأسها فدخلوا ودخل رحمه الله"عبد القادر عودة"وصافح جمال عبد الناصر وحل القضية وخرج إلى شرفة القصر طالبا من الجماهير أن ترجع إلى بيوتها.
هذه مقدمة لما حدث بعد ذلك أن المسلمين يعذبون بالسياط والناس يأكلون ويشربون،