الصفحة 4 من 56

الله عز وجل طلب من عباده أن يؤمنوا، طلب منهم وهذا شرعه،

الشرع هو الإيمان، وشرعه متضمن لشيئين ـ من جهة التقسيم من جهة المطلوب نوع المطلوب فبعض المطلوبات خبرية،

الله عز وجل أخبرنا وطلب منا أن نصدق هذا الخبر ونجزم بوجود حقيقته.

فإذا القسم الشرعي الأول المطالب به الإنسان = هو تصديق الأخبار الواردة عن الله.

أخبرنا أن هناك ميزانا

أخبرنا أن هناك عرشا

أخبرنا أن هناك سبع سموات

أخبرنا أن هناك جنًّا

أخبرنا أن هناك روحا = إخباريات متعلقة بأمور الغيب.

وهناك أوامر،

فالمطلوب منك ـ أيها الإنسان ـ أن تؤمن بالخبر

ومعنى الإيمان بالخبر: أن تصدقه وأن تجزم بوجود حقيقته

والله سبحانه وتعالى أمر،

وإيمانك بالأمر:

أولا: أن تسلم له، أن تؤمن به، أن تصدق أن هذا من الله، وأن دورك فيه هو"الطاعة""التسليم""المتابعة"

إذًا:

دور الإنسان بالنسبة إلى خبر الله أن يصدقه

ودوره بالنسبة إلى أمر الله أن يتابعه.

المتابعة تقتضي التسليم، التصديق بوجوده، وكذلك العمل به.

هذا هو الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت