الله عز وجل طلب من عباده أن يؤمنوا، طلب منهم وهذا شرعه،
الشرع هو الإيمان، وشرعه متضمن لشيئين ـ من جهة التقسيم من جهة المطلوب نوع المطلوب فبعض المطلوبات خبرية،
الله عز وجل أخبرنا وطلب منا أن نصدق هذا الخبر ونجزم بوجود حقيقته.
فإذا القسم الشرعي الأول المطالب به الإنسان = هو تصديق الأخبار الواردة عن الله.
أخبرنا أن هناك ميزانا
أخبرنا أن هناك عرشا
أخبرنا أن هناك سبع سموات
أخبرنا أن هناك جنًّا
أخبرنا أن هناك روحا = إخباريات متعلقة بأمور الغيب.
وهناك أوامر،
فالمطلوب منك ـ أيها الإنسان ـ أن تؤمن بالخبر
ومعنى الإيمان بالخبر: أن تصدقه وأن تجزم بوجود حقيقته
والله سبحانه وتعالى أمر،
وإيمانك بالأمر:
أولا: أن تسلم له، أن تؤمن به، أن تصدق أن هذا من الله، وأن دورك فيه هو"الطاعة""التسليم""المتابعة"
إذًا:
دور الإنسان بالنسبة إلى خبر الله أن يصدقه
ودوره بالنسبة إلى أمر الله أن يتابعه.
المتابعة تقتضي التسليم، التصديق بوجوده، وكذلك العمل به.
هذا هو الإيمان.