الصفحة 6 من 56

لم يجز الاختلاف بين الصحابة. فمن رده فقد كفر،

وقد كفر بعض من آمن في مكة لما وصل إليه خبر الإسراء والمعراج لأنه حمله على أمر الشهادة،

وأمر الشهادة أمر نسبي متعلق بالسنة

وأمر الغيب كالإسراء والمعراج أمر متعلق بالمطلق وليس متعلقا بالسنة = متعلق بالقدرة الإلهية.

فهمنا مراتب الخبر أن الخبر على مراتب ليس على مرتبة واحدة.

تعالوا إلى الأمر، كذلك أوامر الله عز وجل ليست على مرتبة واحدة بل على مراتب متعددة

هناك من الأوامر ما لو تركها المرء لكفر وهي مثل: الصلاة.

قال بعض التابعين: لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا تركه كفر سوى الصلاة.

تعالوا إلى المنهيات: هل شرب الخمر كإهانة المصحف؟

الجواب: لا. مرتبة شرب الخمر ليست كمرتبة سب المصحف أو امتهانه إذًا هذا نهي أشد من الآخر.

فمراتب الشريعة مراتب متعددة،

والإيمان متعدد،

الإيمان فيه أخبار وفيه أوامر وهو يوجب عليك التصديق للأخبار والتصديق للأوامر والمتابعة،

التصديق والمتابعة للأوامر، والتصديق للأخبار،

فالإيمان هو: التصديق والمتابعة:

التصديق لخبر الله

والتصديق والمتابعة لأمر الله سبحانه وتعالى.

ورأيتم أن الإيمان متعدد وأن هذا المتعدد ليس على مرتبة واحدة ولكنه على مراتب متعددة متفاوتة،

من هذه الأوامر أو النواهي ما هو شرط من شروط الإيمان فإن اقترف ضده خرج من الإيمان وإن وجدت بقية الأجزاء،

كخروج الروح من الجسد مع بقاء بقية الأجزاء، فإنها مع بقاء بقية الإنسان فإنها ترفع عنه اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت