فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونذكر طرفًا من كلام العلماء بأن مدلول الدعاء هو السؤال والطلب.
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-في شرح البخاري، في أول كتاب الدعوات (1) من الصحيح:
(الدعوات بفتح المهملتين، جمع دعوة بفتح أوله، وهي المسألة الواحدة، والدعاء والطلب(2) ، والدعاء إلى الشيء الحث إلى (3) فعله، دعوت (4) فلانًا سألته، ويطلق أيضًا (5) على العبادة.
ويطلق الدعاء على التسمية، كقوله تعالى: {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} (6) .
وقال الشيخ أبو القاسم القشيري في شرح الأسماء الحسنى ما ملخصه: منها العبادة: {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّك} (7) .
ومنها الاستغاثة: {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم} (8) .
ومنها السؤال: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم} (9) .
(1) انظر"فتح الباري": (11/97) (ط/الريان) .
(2) في (المطبوعة) زيادة واو:"والطلب"وهو خطأ.
(3) في"م"و"ش"و"الفتح":"على فعله".
(4) سقطت من"م"و"ش":"دعوت".
(5) سقطت من"م"و"ش":"أيضًا".
(6) سورة النور، الآية: 63.
(7) سورة يونس، الآية: 106.
(8) سورة البقرة، الآية: 23.
(9) سورة غافر، الآية: 60.