الصفحة 239 من 359

ومنها: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُم} (1) .

ومنها النداء: {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ} (2) .

ومنها: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن} (3) .

قوله وقول الله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم} وهذه الآية ظاهرة على ترجيح الدعاء على التفويض.

وقال طائفة: الأفضل ترك الدعاء والاستسلام للقضاء. وأجاب الجمهور: على أن الدعاء من أعظم العبادة، فهو كما في الحديث"الحج عرفة" (4) ، أي: معظمه وركنه الأكبر، ويؤيده: ما أخرجه الترمذي من حديث أنس رفعه:"الدعاء مخ العبادة" (5) .

(1) سورة يونس، الآية: 10.

(2) سورة الإسراء، الآية: 52.

(3) سورة الإسراء، الآية: 110.

(4) أخرجه الإمام أحمد (4/335) ، وأبو داود في الحج باب من يدرك عرفة

(ح/1949) ، والترمذي في الحج باب من أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج (ح/889) ، والنسائي في المناسك باب فرض الوقوف بعرفة (5/256) ، وأيضًا في باب من لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة (5/264) ، وابن ماجه في المناسك باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع (2/1003) كلهم من طريق بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يَعْمر..مرفوعًا، وفيه قصة.

قال الترمذي: قال ابن أبي عمر: قال سفيان بن عتبة:"وهذا أجود حديث رواه سفيان الثوري".

وقال ابن ماجه: قال محمد بن يحيى:"ما أرى للثوري حديثًا أشرف منه".

وصححه ابن حبان -كما في"الإحسان": (ح/1009) ، والحاكم: (1/464) ، وقال:"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.

(5) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت