الصفحة 240 من 359

وقد تواترت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم بالترغيب في الدعاء، والحث عليه، كحديث أبي هريرة (1) رفعه:"ليس (2) شيء أكرم على الله من الدعاء" (3) أخرجه الترمذي، وابن ماجه، وصححه ابن حبان، والحاكم، وحديث:"من لم يسأل الله يغضب عليه" (4) أخرجه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، وابن ماجه، والبزار، كلهم من رواية أبي صالح الخوزي (5 ) ) انتهى. وقال (6) شيخ الإسلام ابن تيمية (7) : (ولفظ الإسلام يتضمن الاستسلام والانقياد، ويتضمن من قوله تعالى(8) : ضَرَبَ اللَّهُ/ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا

(1) في"ش"زيادة:"رضي الله عنه".

(2) في"م"و"ش":"وليس"بزيادة الواو.

(3) أخرجه الترمذي في الدعوات باب ما جاء في فضل الدعاء (ح/3370) ، وابن ماجه في الدعاء باب فضل الدعاء (ح/3829) ، وابن حبان -كما في"الإحسان"- (ح/2397) ، والحاكم (1/490) ، والبخاري في"الأدب المفرد": (ح/185) ، والطبراني في"الأوسط": (ح/2544) ، وأيضًا في"الدعاء": (ح/28) كلهم من طريق عمران بن القطان عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا. والحديث قال عنه الترمذي:"حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عمران القطان". وصححه الحاكم فقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

(4) سبق تخريجه.

(5) في (المطبوعة) :"الجوزي"وهو تصحيف.

(6) في"ش":"قال"بدون الواو.

(7) في"م"و"ش"زيادة:"رحمه الله، وانظر كلام شيخ الإسلام في"الاقتضاء": (ص 836) ."

(8) ليس في"ش":"تعالى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت