الصفحة 320 من 359

النصارى ابن مريم؛ إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله" (1) ، وقال:"إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله عز وجل" (2) وأمثال هذا في السنة كثير."

وكان صلى الله عليه وسلم أعظم الناس (3) عبودية لله، وخضوعًا، وتذللا، ومحبة، وكلما كان العبد أعظم محبة لله (4) ، وعبودية، وتذللًا فهو إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم أقرب، وبالعمل بالسنة أكمل.

(1) تقدم تخريجه.

(2) تقدم تخريجه.

(3) سقطت من"ش":"الناس".

(4) سقطت من"ش":"لله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت