ولقد أحسن من قال:
ما آن للسرداب أن يَلِدَ الذي ... كلمتموه بجهلكم ما آنا
فعلى عقولكم العفاءُ فإنكم ثلثتمُ العَنْقاءَ والغِيلانا
ولقد أصبح هؤلاء عارًا على بني آدم وضحكة يسخر منهم كل عاقل) [1]
نسأل الله العافية والمعافاة.
كتبه
سليمان بن ناصر العلوان
في 29/ 1/1419هـ
القصيم - بريدة
(1) المنار المنيف ص (152) .