تنبيه:
يستغرب المسلم من انكباب الدكتور على التأليف في القانون الوضعي، بل تدريسه!، إضافة إلى تمجيده لمن أقاموا صروحه في بلاد المسلمين؛ كالسنهوري [1] . متغافلًا عن خطورة هذا الأمر على دينه حيث فيه الرضا بالحكم بالطاغوت وإقراره في بلاد الإسلام، والله يقول (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ، ويقول في المنافقين (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وبما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدًا) .
ومما يزيد العجب والحيرة أن يصدر هذا من رجل ينتسب إلى جماعة إسلامية قامت -كما يقول أصحابها- لتعيد الحكم بالإسلام إلى ديار المسلمين! فتأمل هذا التناقض.
ويحسن هنا أن أذكر فتوى سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله- فيمن يقوم بدراسة القوانين الوضعية أو تدريسها لعلها تكون مبصرة لمن يتهاون في هذا الأمر الخطير.
فتوى الشيخ ابن باز فيمن يدرس القوانين الوضعية:
(1) انظر شيئًا من انحرافات هذا الرجل في مذكرة"نظرات شرعية في فكرٍ منحرف"-المجموعة الرابعة- لمعد هذا البحث، منشورة في موقع"صيد الفوائد"على شبكة الإنترنت. وانظر أيضًا: رسالة الشيخ عمر الأشقر -حفظه الله-:"الشريعة الإلهية لا القوانين الجاهلية". وقد كان الشيخ عبدالرحمن الدوسري -رحمه الله- يلقب السنهوري بـ"الطاغوت"!