فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 778

أن الشيوعية، وهي فكرة رجل. بخطئ ويصيب. لا يسمح اتباعها لفرد يعيش بين ظهرانيهم وهم لا يؤمون بفكرة أرضية صاحبها بخطئ ويصيب هذا في القرن العشرين بعد أن شاعت فيه حرية التفكير

وفي الأرض اليوم أنظمة ومناهج وأوضاع من صنع العبيد لا يأمن فيها من يخالفها من البشر على نفسه ولا على ماله ولا على عرضه ولا حرمة واحدة من حرمات الإنسان .. ثم بقف ناس برون هذا في واقع البشر وهم يتمنمون ويجمجمون لدفع الاتهام الكاذب عن منهج الله بتشويه هذا المنهج واحالته إلى محاولة هازلة قوامها الكلام في وجه السيف والمدفع في هذا الزمان وفي كل زمانه

وقد ژيلت الآية بهذه الجملة (ذلك بأنهم قوم لا يعلمون) .. ذلك الأمر بأجارة المستجير من المشركين بسبب انهم قوم جاهلون لا يدرون ما الكتاب ولا الإيمان، فأعرضوا عن دعوة الإسلام بجهل وعصبية، وكانوا مفترين بقوتهم، مصرين على جفوتهم، وإنما $$ لكم أو أوجبنا عليكم اجابنهم إلى الجوار رأفة بهم وشفقة عليهم، ورعاية لحالتهم التي نشأوا فيها وهي حالة الجهل التي يصح أن يعذر به صاحبه، ولا يؤخذ بها اكتسب في حصانته .. أنهم على جهل وجفاء وفي

ظلام جاهلية طال عليهم الأمد فيها، وإذ كان هذا شأنهم فإن من شأن من بتولي الاستشفاء اهم من دائهم أن يترفق بهم حين يراهم يعيثون عن النور ويعمون عن الهدي .. وفيه إرشاد إلى معاملة أرباب الجهالة المتأصلة بالحلم والعفو والتيسير، وذلك كله من مبادئ الإسلام .. (خل العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين) (52)

بقايا تتصل بمعنى الآية:

أ) الخطاب في هذه الآية للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم لكل حاكم مسمل، ولا يبعد أن يمند الأفراد الرعية، وهي مخصصة لقوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم .. إلخ. لما فيه من معنى العموم، فهي تستثنى منهم من طلب منهم الأمان ليعلم ما أنزله الله وأمر به من دعوة الإسلام،، وبهذا يكون المشركون الذين نبذت عهودهم أو انتهت مدتها ثلاثة أقسام

)مصر على الشرك وعداوة الإسلام. 2) مسترشد طالب للعلم وسماع القرآن? 3) تائب يدخل في الإسلام.

ب) المذكور في هذه الأية كونه طالبا لسماع القرآن، ويلتحق به كونه طالبا لسماع الدلائل وكونه طاليا للجواب عن الشبهات، والدليل عليه أنه تعالى على وجوب تلك الإجارة بكونه غير عالم، لأنه فال (ذلك بأنهم قوم لا يعلمون) وكان المعنى: فاجره لكونه طالبا للعلم مسترشدا للحق، وكل من حصلت فيه هذه العلة وجبت أجارته

ج) (حتى يسمع كلام الله) قال: إن المراد سماع جميع القرآن، لأن تمام الدليل والبينات فيه زوقيل سماع أبات التوحيد منه، وقيل: سماع صورة براءة خاصة لأنها مشتملة على كيفية المأملة مع المشركين، أو ما بلغوه منها في الموسم إذ لم يكن كل مشرك سمعه وقيل: المراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت