فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 778

الهوامش

(1) مني المرابط انشاع الرسم والتعلم من الشيء والتباعد عنه بفالا برئت من فلان ابرا براءة أي انقطعت بيننا العاصمة فلم بسق بيننا علئة، ومنه بقال: برات من الدين، والعهدة، عند العهد بين الفريقين على شروط التزمونها وكان اللذان يتوليائهما منهما يطمع أحدهما بعينه في بمين الآخر، وكانوا يؤكدونها ويونقونها بالإيمان، ولذلك سميت أيمانا كما قال تعالى في المشركين (إنهم لا ايمان لهم)

(2) ذكره ابغوي (3) ال عمران 199

197 (4) الأعراف 182 - 182 (2) الزخرف 25 - 22

(1) أصل السباحة: جريان الماء وانبساطه، ثم استعمل في الضرب في الأرض والانمياع في السير. على مقتضى المشينة والبعد عن المدن وموضع العمارة مع الإقلال من الطعام والشراب. بنال العائم سائح لأنه يشبه السائح الشركه المطعم والمشرب، وفي هذا الأمر من الدلالة على كمال التوسعية والترفيه ماليس في (سيروا) وزيادة في الأرض) زيادة في النعبم وإلغاء الترتيب الأمر بالسياحة وما بعقبه على ما يؤذن به البراءة المذكورة من الحرب، وهو خطاب للمؤمنين مرتبه علي البراءة مبين لا يجب أن يقولوه للمشركين الذين برا الله ورسوله من عهودهم. ويجوز أن يكون خطابا للمشركين أنفسهم على طريقة الالتفات من الغبية إلى الحضور، لقسد تهيئة خطابه بالوعيد المذكور بعد، والمراد من السياحة حرية العميد مع الأمان

(7) الأنفال 11. (4) آل عمران 159. (9) الفتوحات الإلهية جدا ص 212. (10) تفسير ابن كثير ج 2 ص 222 (11) وكذلك من كانت مدة عهده أكثر من أربعة أشهر حطت إلى الأربعة (رازي) (12) طبري جدا من 16

(13) طبري ج 14 ص 101، (14) طبري ج 14 ص، 97 (15) ابن کثير ج 2 ص 331 - 322، (11) طبري ج 15 ص 120102 > (17) الطبري ج 1 ص 109 > (14) الزمر آية 3 (19) فصلت 14

(20) الأذان الإعلام والبلاغ، ومنه أذان الصلاة: اي آذان صادر من الله ورسوله واصل الى الناس أن الله پريه) فيه حزف والتقدير، وأذان بأن الله بري، فحذف الياء الدلالة الكلام عليه زورسوله) بالرفع أى ورسوله بري، كذلك ويحكي أن اعرابيا سمع رجلا يفرزها بالجر فقال: أن كان الله تعالى بريئا من ردمونه فانا منه بريه، قلبيه الرجل الي عمر رضي الله

منه فحكي الأعرابي فرامته، فأمر عمر بتعليم العربية - وروى أن أبا الأسود الدؤلي سمع ذلك لرفع الأمر الي على كرم الله وجهه فكان ذلك سبب وضع اللحو (فهو فير) الضمير عائد على المصدر المفهوم من الفعل، أي المتاب او الثوب أو التوبة أوبشر الذين كفروا) البشارة ما يؤثر في البشرة من الأنباء إما بالتهلل وإشراق الوجه وفر السرور الذي تنبسط به أسارير الجبهة وتتمدد واما بالسيوم والبصور وتقطيب الوجه من الكدر والحزن أو الخوف وغلي في الأرل حتى ذهب الأكثرون إلى گونه حقيقة فيه، وأن استعماله فيما بسوء إنما يقال من باب التهكم

(21) في الالتفات من الغبية أولا إلى الحضور ثانها تهيئة الجو لامتثال القمح والحذر من عقاب مع زيادة التهديد. (22) النماه 147 ء (22) الانفال c 8. (24) هذه الآثار ذكرها ابن كثير في تفسيره جدا ص 32، (35) زاد المعلا جام 1 (29) هذه الآثار منقولة من تفسير بن كثير أيضا جا ص 23 - (27) ابن كثير جدا مي، 235 > (28) الرازي جا مر 681 (29) رواه ابن ابي حاتم. (20) الفخر الرازي جا م 89 ثر والطبري ج 1 ص 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت