فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 778

قدم المدينة، وقف على النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس يقول

يارب اني ناشد محمدا .. حلف أبينا وأبيه الأتلدا .. قد كتمو ولدا وكنا والدا .. ثم أسلمنا قد لم تفزع يدا .. فانصر هدااك الله نصر أعتدا .. وانه عباد الله بأنوا مدد ا .. فيهم رسول الله قد تجردا .. أبيض مثل البدر يسمو صعد .. آن. سيم خسفا وجهه تريدا .. في فيلق كالبحر يجري مزيدا ... ان قريشا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا ... وجعلوا لي في في كداء رصيدا .. وزعموا أن لست أدعو أحدا ... وهم أذل وأقل عددا ... هم بيوتنا بالوتير هجدا .. وقتلونا ركها وسجدا ..

فقال له رسول الله صلى الله: (نصرت با عمرو بن سالم) (*) وشعرت فريش بخطورة ما وقع فخرج أبو سفيان زعيمهم إلى المدينة ليشد العقد بينه وبينهم، وكان النبي تنبأ بذلك، فقال لأصحابه (كانكم بأبي سفيان قد جاءكم ليشد العقد ويزيد في المدة) .. ويروى ابن هشام ما جرى مع أبي سفيان في سياق طريف رائع، ودخل أولا على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته عنه، فقال: يا بنية ما أدري أرغبت نہي عن هذا الفراش أم رغبت به علي فقاتل: بل هوفراش رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنت رجل مشرك نجم فلم احب أن تجلس على فراش رسول الله، فقال لها: والله لقد أصابك يا بنية بعدي شر، ثم خرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه فلم يرد عليه، فذهب إلى أبي بكر، فكلمه وطلب منه أن يكلم رسول الله، فقال له: ما أنا بفاعل، فأتى عمر فكلمه، وطلب منه أن يكلم رسول الله، فقال له: أأنا أشفع لكم فوالله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به. فدخل على علي بن أبي طالب وعنده فاطمة، فطلب منه الشفاعة إلى رسول الله، فقال له. وبحك والله قد عزم رسول الله على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه، فالتفت إلى فاطمة فقال: ديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت