فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 778

مسلم، أما الأمان العام لولاية او دويلة أو دولة أو أمة أو شعب فلا بملكه إلا رئيس الدولة أمير المؤمنين) أو الإمام.

2.الرضا وهو شرط لصحة المعاهدات فإن شابه غش أو خطأ أثر ذلك في صحة المعاهدة وقد جاء من جوامع الكلم وسحر البيان في كتاب على الأشتر النخعي من أنه لا يعل للمسلمين أن يستغلوا ضعف المعاهدين ولا يتحلوا في تفسير الألفاظ حيث يقول (لا أدغال ولا مدالسة ولا خداع ولا تعقد عقدا تجوز فيه العلل ولا نعولن على تحن القول بعد التأكد ولا تختلن عدوك وراقب ريك) .

3.ويجب أن يكون موضوع الاتفاق مشروعا والقاعدة في الشريعة الإسلامية (المؤمنون عند شروطهم إلا ما حلل حراما أو حرم حلالا) .

بعض الآيات والأحاديث الواردة في شأن العهد

هناك أبات عديدة مكية ومدنية تندد بناكلي العهود وتحث على الوفاء بها، وتبين مدى ما أولاء الإسلام من عناية شديدة بالعهود والمواثيق: (وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم") ,"

وبعهد الله أوفوا) (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل،، أولئك لهم عقبى الدار) (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه .. أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار) " (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا نتخذون ايمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربي من أمة إنما يبلوكم الله به) (17) ."

وكانت العادة أن توثق العهود بالإيمان والحلف وتختم بعبارة (والله على ذلك شهيد) أو أن بقال لكم على ذلك عبد الله ولهذا تشير الآية الكريمة (وقد جعلتم الله عليكم كفيلا) أي ضامنا لنفاذ عهودكم، وسميت الآية في أولها العهود بأنها عهود الله تقديسا لها وتخويفا لعباده من أن يمسوها بسوء.

وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا) (19) (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون(1) وأما السنة ففيها الكثير من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الداعية إلى الوفاء بالعهد والمحذرة من نقضه، مبينة أن الغدر بالعهد من علامات النفاق، وأن مقترفه لا دين له ولا بشم رائحة الجنة، وتكون له شارة مهانة مميزة يوم القيامة، من ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث تؤدين إلى البر والفاجر، الرحم توصل برة كانت أو فاجرة، والأمانة تؤدي إلى البر والفاجر، والعهد يوفي به للبر والفاجر) (لا ايمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له"(أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر) الكل غادر لواء يوم القيامة، يعرف به، يقال: هذه غدرة فلان"(من كان بينه وبين قوم عهد

فلا بحلن عهدا ولا يشدنه حتى يمضى أمنه أو ينبذ إليهم على سواء" (من ظلم معاهدا أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت