كلمة سبفت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم، وان الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب" (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم ستزيد المحسنين، فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فارسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون، وأسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسيئون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون) "
وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب ان ربك لسريع العقاب وأنه لففوررحيم )) ، (فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب بأخذون عرض هذا الأدني ويقولون سيغفر لنا وان بأنهم عرض مثله بأخذوه، ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه، والدار الآخرة خير للذين يتقون، أفلا تعقلون؟) 1
أما القران المدني فقد تضمن الكلمة الأخيرة في حقيقة ما عليه أهل الكتاب، كما حكى عنهم أشنع الوسائل وأبشع الطرق في حرب هذا الدين وأهله في قطاعات طويلة من سور البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وغيرها، قبل أن يقرر الكلمة النهائية في أمرهم كله في سورة التوبة، وسنكتفي هنا بنماذج محدودة من هذه التقريرات القرآنية الكثيرة (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم بحرفونه من بعدها عقلوه وهم بعلمون، وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا أمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم لب حاجوكم به عند ربكم؟ أفلا تعقلون؟ أولا بعلمون أن الله بعلم ما يسرون وما يعلنون؟ ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وان هم الا بظنون، فويل للذين يكتبون الكتاب بايد بهم ثم يقولون: هذا من عند الله، ليشتروا به ثمنا قليلا .. فويل لهم ما كتبت أيديهم، ووبل لهم مما يكسون"(ولقد أتينا موسى الكتاب وقضينا من بعده بالرسل، وأتينا عيسى ابن مريم البينات وابدناء بروح القدس، أفكلما جاءکم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم .. ففريقا كذبتم وفريقا تقتلونه وقالوا قلوبنا غلف، بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون، ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين، بس ما اشتروا به أنفسهم أن بكفروا بما أنزل الله بغية أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده، فجاءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين، وإذا قيل لهم: آمنوا بما أنزل الله، قالوا نؤمن بما أنزل علينا، ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم، قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ان کنتم مؤمنين(19) (قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون، قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من أمن؟ أتبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون ) ) (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم، وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا"لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم، وقال المسيح: يا بني إسرائيل أعبدوا الله ربي وربكم، أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، وما للظالمين من أنصار، لقد كفرالذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة! وما
موقف القرآن من خسومة