فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 778

واجههم الإسلام في المدينة حتى اللحظة الحاضرة. وليست هذه الرسالة مجالا لمرض هذا التاريخ الطويل، ولكننا سنشير فقط إلى قليل من كثير من تلك الحرب السورة التي شنها اليهود على الإسلام وأهله على مدار التاريخ.

لقد استقبل اليهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم. واينه في المدينة شر ما يستقبل أهل دين سماوي رسولا يعرفون صدقه، ودينا يعرفون أنه الحق .. استقبلوه بالدسائس والأكاذيب (والشبهات) والفتن بلفونها في الصف المسلم في المدينة، بكافة الطرق الملتوية الماكرة التي يتقنها اليهود،، شككوا في رسالة رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وهم يعرفونه، واحتضنوا المنافقين وأمدوهم بالشبهات التي ينشرونها في الجو، وبالتهم والأكاذيب وما فعلوه في حادث تحويل القبلة، وما فعلوه في حادث الأفك(وما فعلوه في كل مناسبة ليس إلا نماذج من هذا الكيد اللئيم .. وفي مثل هذه الأفاعيل كان ينزل القرآن الكريم .. وسورة البقرة وآل عمران والنساء والمساندة والحشر والأحزاب والقوية وغيرها تضمنت من هذا الكثير

ولما جاءهم کتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل پستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. بئس ما اشتروا به أنفسهم أن بكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فبادوا بنضرب على غضب)وللكافرين عذاب مهين) (ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون"(سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، قل: لله المشرق والمغرب، يهدي من شاء إلى صراط مستقيم ) ) (يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون؟ 4:(وقالت طائفة من أهل الكتاب أمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وأكفروا أخره لعلهم يرجعون) ، 05 (وان منهم لفريقا بلوون ألسنتهم بالكتاب لنحسبوه من الكتاب، وما هو من الكتاب. ويقولون هو من عند الله، وما هو من عند الله، ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ) ) (قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بأيات الله والله شهيد على ما تعلمون؟ قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبنونها عوجا وانتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون) (يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء، فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا: أرنا الله جهرة، فاخذتهم الصاعقة بظلمهم، ثم اتخذوا العجل من بعدما جاءتهم البينات(بريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) ) "

كذلك شهد التاريخ نقض اليهود لعهودهم مرة بعد مرة، وتحرشهم بالمسلمين، مما أدى إلى غزو بني قينقاع وبني النضير، وبني قريظة وخيبر، كما شهد تأليب اليهود للمشركين في الأحزاب، مما هو معروف مشهور.

ثم تابع اليهود كيدهم للإسلام وأهله منذ ذلك التاريخ .. كانوا عناصر أساسية في اثارة الفتنة الكبرى التي قتل فيها الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وانتثر بعدها شمل التجمع الإسلامي إلى حد كبير،، وكانوا رأس الفتنة في ما وقع بعد ذلك بين علي ومعاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت