فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 778

الملك لا يطالبون بالجزية أملا فعدتنا في ذلك أيضا صنيع الصحابة وطريقة عملهم، فأنه أولى الناس بالتنبه لفرض الشارع وأحقهم بادراك سر الشريعة .. والروايات في ذلك وأن كانت جمة نكتفي هنا يقدر يمسير يغني عن كثيره

فمنها كتاب العهد الذي كتبه سويد بن مقرن أحد قواد عمر بن الخطاب الرزيان وأهل دهستان وهاك نصه بعينه هذا كتاب من سويد بن مفرن لرزبان صول بني رژبان وأهل دهستان وسائر أهل جرجان، أن لكم الذمة وعلينا المتعة، على أن عليكم من الجزاء في كل سنة على قدر طاقتكم على كل حالم ومن استعنا به منكم قله جزاؤه في معونته عوضا عن جزائه. ولهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم، ولا بغير شيء من ذلك، شهد سواد بن قطبة وهند بن عمرو وسماك بن مخرمة وعتيبه من الناس، وكب في سنة مائة وثمانية. ه. . طبري صحيفة 2958)

ومنها الكتاب الذي كتبه عنبه بن فرقد أحد عمال عمر بن الخطاب وهذا نصه (هذا ما أعطى عنبه فرقد عامل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أهل اذربيجان سهلها وجبلها و حواشيها وشفارها وأهل مللها كلهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم على أن يؤدوا الجزية على قدر طاقتهم، ومن حشر(94) منهم في سنة وضع عنه جزاء تلك السنة، ومن أقام فله مثل ما لمن أقام من ذلك أنه طبرى صحيفة 2292).

ومنها العهد الذي كان بين سرافة عامل عمر بن الخطاب وبين شهر براز، كنب به سراقة إلى عمر فاجازه وحسنه، وهاك نصه (هذا ما أعطي سراقة بن عمرو عامل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب شهر براز وسكان أرمنية والأرمن من الأمان، اعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وملتهم أن لا بطاروا ولا بنقضوا، وعلى أرمينية والابواب الطراء منهم والثناء(99) ومن حولهم فدخل معهم أن ينفروا لكل غارة وينفذوا لكل أمرناب أو لم ينب رآه الوالي صلاحا، على أن يوضع الجزاء عمن أجاب إلى ذلك، ومن استغنى منهم وقعد فعليه مثل ما على أهل أذربيجان من الجزاء، فإن حشروا وضع ذلك عنهم شهد عبد الرحمن بن ربيعة وسليمان بن ربيعه وبكير بن عبد الله وكتب مرضي بن مقرن، وشهد. هم طبري صحيفة 2995 - 2999)

ومنها ما كان من أمر الجراجعة، وقد أتى العلامة البلاذري على جملة من تفاصيل أحوالهم، فقال: حدشي مشايخ من أهل أنطاكية أن الجراجة من مدينة على جبل لكام عند معدن الزاج فيما بين بيان وبوقا يقال لها الجرجومة، وأن أمرهم كان في استيلاء الروم على الشام وانطاكيه إلى بطريق انطاكية وواليها فلما قدم ابوعبيدة انطاكية وفتحها لزموا مدينتهم وهموا باللحاق بالروم از خافوا على أنفسهم فلم ينتبه المسلمون لهم ولم ينبهوا عليهم، ثم أن أهل انطاكية نقضوا وغدروا فوجه إليهم أبوعبيدة من فتحها ثانية وولاها بعد فتحها حبيب بن مسلمة الفهرى، فغزا الجرجومة فلم يقاتله أهلها، ولكنهم باءك بطلب الأمان والصلع فصالحوهم على أن يكونوا أعوانا للمسلمين وعيونا ومصالح في جبل اللكام وأن لا يؤخذوا بالجزية). > ثم أن الجراحية مع أنهم لم يوفوا ونقضوا العهد غير مرة لم يؤخذوا بالجزية قط حتى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت