فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 778

الربيع بل كما تغير الديدان واسراب الجراد على الحدائق الغناء، فتحليها قاعا بلفا وهي أن أفسدت ما تركت لم تصلح ما أخذت ولئن كان ما أخذته خيرا قبل أن تتصل به لقد أصبح شبرا بعد أن تحول في جوفها إلى سموم ..

وهذا هو السر في أن الوثنية التي لا تعرف الله تزعم أنها بأصنامها تقرب إليه وتبتني مرضاته .. جزء من الحق في اجزاء من الباطل، في سياق يصرف الناس أخر الأمر من الله ويبعدهم عن سأحتها

وأعظم نكبة أصابت الأديان اثر عدوان الوثنيات عليها ما أصاب شريعة عيسى بن مريم عليه السلام من قبل مروع رد نهارها ليلا، وسلامها ويلا، وجعل الوحدة شركة وانتكس بالإنسان فعلق همته بالقرابين وفكرة بالالغاز المعماها

إن خرافة الثالوث والفداء تجددت حياتها بعد ما أفلحت الوثنية الأولى في اقحامها اقحاما على النصرانية الجديدة .. وبذلك انتصرت الوثنية مرتين:

الأولى في تدعيم نفسها والأخرى في تضليل غيرها. على النصرانية الجديدة .. وبذلك انتصرت الوثنية مرتين: الأولى في تدعيم نفسها والأخرى في تضليل غيرها.

أن المجوسية في فارس طليعة عنيدة للشرك الفاشي في الهند والصين وبلاد العرب وسائر المجاهلي .. والنصرانية التي تناوئ هذه الجبهة قبست أبرز مآثرها من خرافات الهنود والمصريين القدامى، فهي تجعل لله صاحبة وولدا، وتنرى أتباعها في رومة ومصر والقسطنطينية بلون من الاشراك أرفي مما ألف عباد النيران وعباد الأوثان .. شرك مشوب بتوحيد مقتبس من شرك محض .. ولكن ما قيمة هذه النقائض التي جمعت النصرانية بين سكانها، ومن ثم ندرك أن النص القرآني: (يضاهئون قول الذين كفروا من قبل، أبعد مدى مما ذكره المفسرون. وتلك ناحية أخرى من الإعجاز القرآني الدال على مصدره الرباني. ولم بتضع هذا المدى البعيد إلا حديد بعد دراسة عقائد الوثنيين في الهند ومصر القديمة والإغريق مما اتضح معه أصل العقائد المحرفة عند أهل الكتاب، وبخاصة النصارى، وتسربها من هذه الوقنيات إلى تعاليم بولس الرسول، أولا، ثم إلى تعاليم المجامع المقدسة أخيراء

إن الثالوث المصرى المؤلف من أوزوريس وايزيس وحوريس هو قاعدة الوثنية الفرعونية وأوزوريس بمثل «الأب، وحوريس يمثل الابن، في هذا الثالوث .. وفي علم اللاهوت الاسكندري الذي كان يدرس قبل المسيح بسنوات كثيرة الكلمة هي الإله الثاني، وبدعى أيضا «ابن الله البكر،،، والهنود كانوا يقولون بثلاثة أقانيم أو ثلاث حالات بتجلى فيها الإله «برهما، في حالة الخلق والتكوين و فشتو، في حالة الحفظ والقوامة شيفا، في حالة الإهلاك والإبادة .. وفي هذه العقيدة أن «فشنواه هو الإبن المنبثق والمتحول من اللاهوتية في: برهما >

وكان الآشوريون يؤمنون بالكلمة ويسمونها «مردوخ» ويعتقدون أن «مردوخ، هذا هو ابن الله البكرا وكان الإغريق بة ولون بالإله المثلث الأقانيم، وإذا شرع کهنتهم في تقديم الذبائح برشون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت