فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 778

2, ومنها براءة، وهو يشير إلى ما تضمنته السورة من أولها من قطع العلائق ونبذ العهود بين المسلمين ومشرکي جزيرة العرب على الإطلاق. وغيرهم أيضا. حتى بخضعوا لسلطان الإسلام، والعودة بالجميع إلى حالة الحرب التي كانت قبل معاهدات السلم والأمان (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين) (أن الله بريء من المشركين ورسوله) أخرج سعيا بن منصور والبيهقي في الشعب وغيرهما عن أبي عطية الهمزاني قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تعلموا سورة براءة، وعلموا نساءكم سورة النور

2.الفاضحة، لأنها فضحت المنافقين وأظهرت أسرارهم التي كانوا يخشون ظهورها. (بحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تبثهم بما في قلوبهم) . (قل استهزئوا أن الله مخرج ما تحذرون) وقد ورد عن ابن عباس. وقد ذكرت له التوبة. أنه قال: (هي الفاضحة مازالت تنزل فيهم وتنال منهم حتى ظننا أنها لا تبقى أحد إلا ذكرته، ومنهم ومنهم ومنهم) وبشير بذلك إلى أصناف المنافقين (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتنى. ومنهم من يلمزك في الصدفات. ومنهم الذين يؤذون النبي، ومنهم من عاهد الله. وعن الأعراب من يتخذ ما ينفق مفرما)

سورة العذاب، لما فيها من بيان العذاب المشركين والمنافقين في الدارين (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم) (إن يصيبكم الله بعذاب من عنده) (أخرج الحاكم في مستدركه عن حفيفة قال: التي بسهون سورة التوبة هي سورة العذاب، وكان عمر إذا ذكر له سورة براءة قال: هي إلى العذاب أقرب، ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا) .

المقشقشة، اي المبرئة من النفاق. أخرج ابن مردويه عن زيد بن أسلم أن رجلا قال لعبد الله بن عمرو: سورة التوبة فقال ابن عمرو: أيتهن سورة التوبة؟ فقال: براءة، وقال، رضي الله عنه - وهل فعل بالناس الأفاعيل إلا هي، ما كنا ندعوها إلا المقشقشة , أي المبرئة، ولعله أراد من النفاق.

6.المنقرة، لأنها كانت تستخرج ما في القلوب وتنفر عنهم. أخرج أبو الشيخ عن عبيد ابن عمير قال: كانت براءة تسمى المنقرة، نقرت عما في قلوب المشركين

7.المبعثرة، لأنها تفرقهم وتشتت شملهم وتبعثر أسرارهم، أخرج ابن المنذر عن محمد بن إسحق قال: كانت براءة تسمى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده المبعثرة لما كثفت من سرائر النفاق.

8 البحوث، صيغة مبالغة من البحث بمعني اسم الفاعل، كما روى ذلك الحاكم عن المقداد لأنها تبحث عن حالة المنافقين وتستخرجها، وروى عنه أيضا البعوث. بالعين. لأن فيها بعثا على الجهاد بالنفس والمال في كل حال، روي ابن جرير بإسناده عن أبي راشد الحراني قال: وافيت المقداد بن الأسود فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا على تابوت من توابيت الصيارفة، وقد فضل منها من عظمه، بريد الغزو فقلت له: قد أعذر الله إليك، فقال: أبت علينا سورة البعوث") (انفروا خفافا وثقالا) ."

و الحافرة (11) ، والمثيرة (12) والمعبرة والمنفرة والمخزية والمنكلة والمشردة والمدمدمة لأنها تحفر عن قلوب المنافقين وتثير المخازي والقبائح الصادرة عنهم وتعبر عما في قلوبهم وتنفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت