وأما أمره تعالي اياهم بها على لسان المسيح عليه السلام فستجد منه فيما رواه يوحنا عنه في انجيله قوله 307 وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقى وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته، وفي انجيل برنابا الذي تعده الكنيسة غير قانوني، من آيات التوحيد المطلق المجرد من جميع شوائب الشرك ما هو أجدرن الأناجيل الأربعة القاونية بأن يكون من انجيل المسيح الصحيح الموحى إليه من ربه عز وجل -
الهوامش
)عزير هذا هو الذي يسميه أهل الكتاب عزرا، والظاهر أن يهود العرب الذين كفروا بالصينية العربية التعبيب وصرفوه، وعنهم أخة السامون، والتصرف في أسماء الأعلام المنقولة من لغة أخرى معروف عند جميع الأمم، حتى إن اسم يسوع عليثه العرب فقالت عيسي ونسبه يرجع إلى العازار بن هارون عليه السلام
2)تفسير المنار ج ا ص 222 2) لعل تعبير (حامل الشريعة) أدقي في ترجمة الأصل الانجليزي من عبارة (ناشر الشريعة)
ا جاء في القران الكريم من هذه الواقعة:(أن أية ملکه رأي طالوته أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم ويفية مما نرله أل موهي وأل هارون تحمله الملائكة البقرة 218
)ونحن نقول: إن قول القرأن أصدق وقد قرر أنه كان هناك «بقية
أ) يجب أن تنبه إلى دلالية مثل هذه العبارات والأحراره في مدرسة الشيخ محمد عبده وتلاميذ وقد كانت هذه المدرسة بجماتها متأثرة بمناهج تفكير وبأفكار غريبة على منهج التفكير الإسلامي الخالص، وكان هذا التأثر بجعلها تنظر إلى كتاب أوروبا المناهضين للكنيسة بوصفهم أحرارا وكذلك الكتاب الذين يكتبون من الديمقراطية والحرية الغربية وكان الله إلى الأوضاع الأوروبية، نطرة استحسان،، وكانت تدعو إلى الأخذ بما تسميه في المساج من هذه الأفكار والأوساي) بناء على ذلك التأثر، وهذا مزلق خطر، كان يعطف عليه لورد کرومر وأمثاله من الصليبين، والأمير في حاجة إلي نظرة أعمق وأوسع، وإلى استقلال و استغناء بالمنهج الإسلامي >
7)ونحن نرى انه لا مجال لهذا التردد، فإن النص القراني يلهم أن قول اليهود «عزيز ابن الله، هو كقول انصاري المسيح ابن الله، كلاهما مقصود به ما يضاهي، قول الذين كفروا من قبل، فهو من أماد النيرة التي تخرج قائلها من أهل دين الحق إلى القوم الكافرين
)المائدة 14 > 9) آل عمران 181 10) البقرة 15 > (1) أي غلب في الخصام والحجاج 12) خوابي جمع خشبية وهي الجرة الكبيرة 13) بقال: علمت أفعل كذا، بمعنى طفقت، وعلق بالشي، الزمه
14)ويبدو أن أباذر كان هو الذي يفهم اتجاه کعب الأحبار حيث اشتبك معه في أمر الزكاة أمام عثمان رضي الله عنه قائلا له مالكه والهدايا من اليهودية 10) المراد بالأرانيكية المبتعدة من الارتفة، والأشهر البرتقة، وبعضهم يقول هرطقة بقلب، التاء طاء وأصله 19) وإذا أردنا استيقا، هذا البحث فتراجع المنار ج،1 ص 229
232 17) ومثله أيضا «ويقدر الذين قالوا اتخذ الله ولدا مالهم به من عم ولا لأباتهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم بن يقولون إلا كذباء بإذ تلفونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم. أي أنه قول لا بعدوها ولا بتجاوزها إلي شي،