فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 778

دينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بعنون أن الله حرم عليهم أكل أموال أخوانه الإسرائيليين بالباطل، دون الأميين وهم العرب، وكذا سائر الطوائف، وفي هؤلاء يقول البوصيرى في سرد ما خالف اليهود فيه الحق وادعوا أنه مشروع لهم وبأن أموال العطوائف حللت لهم ربا وخيانة وعلولاء.

6.الرشوة

وهي ما بأخذه صاحب السلطة الدينية أو المدنية رسمية أو غير رسمية من المال و غيره لأجل الحكم، أو المساعدة على أبطال حق أو أحقاق باطل، وهو في معنى الأخذ على الفتوى .. وهما ما أتبع فيه بعض فقهاء المسلمين وحكامهم من أهل الكتاب أيضا.

7.الريان

حتى الفاحش منه، وهو فاش عند اليهود والنصارى، ولكن منه ما بحله نهم رجال الدين ومنه ما بعرمونه في الفتوى وكتب الشرع

واليهود: أساتذة المرابين في العالم كله، وأحبارهم يفتنونهم بأكل الربا من غير اخونهم الإسرائيليين، ويأكلونه معهم مستحلين له بنص في توراتهم المحرفة بدلا من نهيهم عنه .. وفيد تكرر في التوراة النهي عن أخذ الربا والمرابحة واقراض النقد. والطعام بالربا مطلقا. وذكر والأخ، في نصوص النهي سببه أنه نص في المعاملة مع الخاضعين لشريعتهم، وهم لا يكونون إلا منهم، لأنها خاصة بهم، وفي سفر تثنية الإشتراع 19

: 230 لا تعرض أخاك بريا فضة أو ريا طعام أو ريا شيء مما بقرض بريا 200، للأجنبي تقرض بريا ولكن لأخيلك لا تفرض بريا لكي يباركك الرب إلهك في كل ما تمتد إليه يدك في الأرض التي انت داخل إليها لنمتلكها

المراد بالأجنبي هنا، ان كان من الأصل. هو العدو الحربي الذي كانوا ماذونين في شريعتهم بقتاله لامتلاك بلاده، وهذا قد مضى .. ولا بصدق على كل من كان غير إسرائيلي في أي بلد من بلاد الله تعالي .. خلافا لما يجمعون عليه إلى اليوم .. والظاهر أنهم يعدون عرب فلسطين المالكين لمعظم أرضها أعداء حربيين، الذين كانوا فيها عند مقاتلة «يوشح لهم ويستحلون سلب أمولاهم وسفك دمائهم ان استطاعوا، لأنهم يزعمون أن أنبياءهم وعدوهم بأن هذه البلاد كلها وما فيها من موضع هيكل سليمان سنعود إليهم كما وعد الرب أجدادهم من قبل يجعلها لهم، ولكن وعد أنبيائهم مقيد باتيان المسيح، وقد أتى وكذبه أكتردم .. فإن كانوا ينتظرون غيره فليصيروا إلى أن يأتي ويصدق بشارات الأنبياء .. وأما التعدى على أهل البلاد ومحاولة سلب أرضهم وعقارهم منهم بتسخير بعض الدول التي تعبد المال بمالهم لمساعدتهم على هذا الظلم، فليس له شبهة في تلك البيشارات

ولكن عند المسلمين بشارة أصح وأصرح من بشارتهم، وهو اخباره صلى الله عليه وسلم لهم بأن اليهود يقاتلونهم فيظهرهم الله تعالى عليهم .. فانتظروا أنا منتظرون.

على أن اليهود لم يقفوا في الربا عند حد، فقد صاروا بأكلون الربا من اخوتهم الفقراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت