تواجههم الحركة الإسلامية بالطلاقة الكاملة بل كيما بنتبه هؤلاء الناس أنفسهم إلى حقيقة ما انتهى إليه حالهم، وهي الحقيقة التي انتهى إليها حال أهل الكتاب كما يقررها الحكيم الخبير وعسى أن يوقظهم هذا التنبيه إلى تغيير ما بأنفسهم، لبغير الله مابهم من الشفره والنكد والعذاب الأليم الذي هم فيه ميلسون
وكل تحرج في غير موضعه، وكل انخداع بالأشكال والظواهر واللافتات، هو تعويق لنقطة الانطلاق الأولى لأية حركة إسلامية في الأرض جميعا، وهو تمكين لأعداء هذا الدين من مكرهم الذي ارادوه بالحصر على اقامة تلك اللافتات بعدما انكشفت حركة (اتاتورك) في التاريخ الحديث، وبانت عاجزة عن المضي خطوة واحدة بعد القاء آخر مظهر من مظاهر التجمع الإسلامي على أساس العقيدة، نظرا لانكشاف وجهنها هذا الانكشاف الصريح .. مما دعا كاتبا صليبيا شديد المكر عميق الخبث مثل (ولفورد کانتبول سميث) في كتابه الإسلام في التاريخ الحديث، إلى محاولة تغطية حركة أتاتورك مرة أخرى، ونفى الالحاد عنها، واعتبارها أعظم وأصح حركة لبعث «إسلامي» كذا في التاريخ الحديث!!!