فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 778

النساء بالفتح والمد التأخير، والنسيء في الآية فعيل بمعنى مفعول من قولك نسأة من باب قطع أي أخره فهو منسو، فحول منسوء إلي نسي، وقرأ الجمهور (النسي») وقرأ ورش من السبعة

الشمسي) بالاضفام وقرئ شاذا (النسي) بالاسكان والتسوء) بالفتح على فيول، وهو في المصادر قليل فالنسي، بمعنى التأخير، وقيل معناه الزيادة يقال: تسا ينسأ إذا زاد، وفي الحديث

وينسأ له في أثره) قال قطري: التسيء أصله من الزيادة، يقال فسا في الأجل وأنسا أذا زاد فيه وكذلك قيل للبن النسي، لزيادة الماء فيه، وقيل القاقة نسأتها أي زجرتها ليزداد سيرها، وكل زيادة حدثت في شمي، فالشيء الحادث فيه تلك الزيادة بسبب ما حدث فيه نمي

9) (يضل به الذين كفروا) فيها قراءات أسوقها ليظهر المعني: الأولى أيضل) بالبناء للمفعول وهي سبعيه، ألثانية (بيضل) بفتح الياء وكسر الضاض من الضلال وهي كذلك سببه الثالثة (يضل) مبنيا للفاعل من الأفعال، وهي عن يعقوب من العشرة، والفاعل في القراءة الثانية هو الموصول، وفي الثالثة الفاعل هو الله، أي بخلق فيهم الضلال عند مباشرتهم لمباد به وأسبابه، وهو المعنى على القراءة الأولى وفيل الفاعل فيهما الشيطان لاغوائه لهم، وقيل وجوز أن يكون الموصول فاعلا والمفعول محذوفا، أي اتباعهم ومن يسير على نهجهم، أو الفاعل مقدر، اي الرؤساء والمفصول هو الموصول (2) والضمير في (به) تعود على النسي،، أي بضلون بسببه ضلالا زائدا على ضلالهم القديم.

10) (بحلونه عاما ويحرمونه عاما) الضمير المنصوب فيهما للشهر أو للنسي، على أنه فعيل بمعنى مفعول والعام والسنة بمعني، وقيل: إن العام من أول المحرم إلى أخر ذي الحجة، والسنة من كل يوم إلى مثله من السنة القابلة، والجملتان تفسير للضلال، أو حال من الموصول، والعامل عامله

11) (ليواطئوا عدة ما حرم الله) أي ليوافقوا العدة التي هي الأربعة، واللام تتعلق به بحرمونه) وهو الظاهر، وذلك مذهب البصريين، فأنهم يعملون الثاني، أو ب (يحلونه وهو مذهب الكوفيين، أو بما دل عليه مجموع الفعلين أني فعلوا ما فعلوا لأجل الموافقة، قال الجملة وقول من قال إنها متعلقة بالفعلين معا فانما يعني من حيث المعني له اللفظ(ة) >

12) (زين لهم سوء أعمالهم) وقرئ بالبناء للفاعل وهو الله تعالى، أي جمل أعماله مشتهاة بالطبع محبوبة للنفس، أو خزلهم حتى رأوا حسنا ماليس بالحسن، وقيل: المزين هو الشيطان وذلك بالوسوسة والاغواء

المعنى الاجمالي للأيتين 1. إن عدة شهور السنة اثنا عشر شهرا في حكم الله وتقديره وفيما بينه في كتابه منذ بدأ العالم، وبذلك برد معيار الزمن وتحديد شورانه إلى طبيعة الكون التي فطره الله عليها، وإلى أصل الخلقة، خلقة السموات والأرض .. ويشير هذا النصر إلى أن هناك دورة زمنية ثابتة مقسمة إلى اثني عشر شهرا يستدل على ثباتها بثبات عدة الأشهر، فلا تزيد في دورة وتنقص في دورة، وأن ذلك في كتاب الله أي في ناموسه الذي أقام عليه نظام الكون ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت