وبالتأكيد هناك خريجون جسورون من كلية كينيدي ربما يكونون متلهفين ل"رحلات أداء الواجب في بغداد ما بعد الحرب. وربما يريد عدد من اقتصاديي هارفارد اللامعين أن يعملوا في العراق ما عمله زوج من أساتذتهم في روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي في أوائل التسعينات من القرن الماضي. ولكن هذا يعني السفر ذهابا وإيابا، وكتابة حزمة من الأبحاث عن"اقتصاد المرحلة الانتقالية"، وجمع كومة من أجور الأعمال الاستشارية الضخمة وعند ذلك الاتجاه رأسأ نحو الوطن."
وبمثل الاهتمام نفسه، الذي يبديه بناة الدول، من طبقة خريجي جامعات شرق الولايات المتحدة ذات المستوى الرفيع؛ فإنك تستطيع أن تقدم مصرف مركزية مستقلا، وتعيد تشكيل نظام الضرائب، وتحرر الأسعار، وتخصص المنافع الأساسية، وعندها كن في وطنك في الوقت المحدد للاجتماع الأول.
إن من الممكن بالطبع أن يكون مطروحة للمناقشة أن النزعة الأمريكية لإعطاء زيارات جوية لسلطتها المفترضة - أكثر من الإقامة هناك هي فقط توظيف التقنية المتاحة. وبالعودة إلى سبعينات القرن التاسع عشر، في الوقت الذي أكملت فيه بريطانيا