إن من الواضح الآن بأن نظرية العلمنة هذه غير صحيحة؛ فالجنس البشري لا يصبح بالضرورة أقل تدينا كلما أصبح أكثر غنى، أو أفضل تعليمة. إننا نعيش اليوم في ظل واحدة من أعظم فترات التقدم العلمي، وتخليق الوفرة، وفي الوقت نفسه فإننا في قلب الازدهار الديني.
إن الإسلام يموج بالحركة. واليهودية الأرثوذكسية تنمو في الأوساط الفتية من المجتمع، وإسرائيل تزداد تدينا كلما أصبحت أكثر غنى، والتنامي في المسيحية يفوق كل الأديان الأخرى. لقد نشرت هذه المجلة (مجلة أتلانتك منثلي) مقالا في عام 1943 م كان
عنوانه: هل سوف تنجو الكنيسة المسيحية من الاندثار"والحال أن ثمة الآن بعد ستين سنة من نشر المقال بليونين من المسيحيين في العالم، وبحلول 2050 فإن العدد وفقا للتقديرات سيصبح ثلاثة بلايين، وكما يلاحظ فيليب جينكينز أستاذ التاريخ والدراسات الدينية في جامعة بنسلفانيا، فإن أكثر الحركات الاجتماعية التي شهدها عصرنا نجاحا ربما تكون حركة ال (Pentecostalism) راجع مقال"المسيحية التالية في عدد أكتوبر من مجلة أتلانتك. فقد تحققت لها البداية في لوس أنجلوس منذ حوالي القرن، والآن