يعتنقها 400 مليون من الناس - وهذا الرقم وفقا لما يقوله جينكينز ربما يبلغ المليار عند حلول منتصف القرن -.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الطوائف الدينية، التي ترفض تبني العلمنة، هي الطوائف الأسرع نموا، بينما تستمر في الذبول والاضمحلال تلك التي تحاول أن تكون عصرية (modern) . وإن الصيغ المثيرة من المسيحية، والصيغة المقاومة للحداثة من الإسلام هي التي تنمو وتزدهر. إن تعداد المسيحيين في أفريقيا، الذي كان يبلغ 10 ملايين تقريبا في عام 1900 م، والذي يبلغ الآن حوالي 360 مليونا من المتوقع له أن يبلغ في عام 2025 م: 133 مليونا، مع سيطرة للمجموعات الإنجيلية المحافظة. إن الكنائس في أفريقيا تغدو أكثر نفوذا من العديد من الكيانات القومية، مع ما ينشأ عن ذلك من آثار، الجيد منها والرديء
إن العلمانية ليست هي المستقبل: إنها رؤية الأمس الخاطئة للمستقبل، هذا الإدراك يدفع بنا نحن العلمانيين في طور التعافي إلى محلات بيع الكتب، أو المكتبات العامة، في محاولة يائسة الاكتشاف ما الذي يحدث في العالم. إنني أشك أني الوحيد، الذي وجد نفسه بعد الحادي عشر من سبتمبر يقرأ طبعة ورقية