مجلس الأمن - مع حق النقض المزعج المتاح للفرنسيين والروس - ربما يبقي الخطوط الجانبية مفتوحة. وكنتيجة لكل ذلك، فإن إمدادات النفط العالمية ربما ستكون في أيد أمنة، ويكون الشعب الأمريكي في كامل امتنانه، والمتحذلقون من ناقدي سياسات البيت الأبيض مرتبكين كلية، وربما يبقى القرن الحادي والعشرون أمريكية. >
إن بعض قراء هذا المقال سوف يهرعون الآن إلى أقلامهم، أو برامج الكتابة، مجادلين بالقول: ولماذا ليس من المحتمل أن تكون هذه الاستراتيجية الموسعة فكرة جيدة؟ إن الزحف إلى دمشق -كما قد يجادلون - قد يسدد ضربة فظيعة إلى أسواق البضائع وإلى الاقتصاد الأمريكي، ويثير زوبعة استنكار من المجتمع الدولي (قد لا يكون هناك في هذه المرة: تحالف نصف متعاطف، ونصف مكتمل) وينتج خيبة أمل ذات وزن في قواتنا العسكرية، وتظل بقية محدودة من الشعب الأمريكي تقدم الدعم بصورة أقل وأقل. لقد أخبرنا على أية حال، بأن مدرسة الاندفاع إلى الأمام في واشنطن يقللون من أهمية تلك المطالب، ويجادلون بدلا من ذلك بأن منطقة الشرق الأوسط قد تصبح مستقرة، ومنفتحة، ومزدهرة، بحيث أن المنتقدين