ربما تفلت سوريا وإيران في هذا الوقت، من العمل الأمريكي، ولكن، ماذا عن سنة أو سنتين؟ حسنا، من الذي يدري؟
إن قائمة العمل الضخمة هذه، حين تشاهد من منظور تقني عسكري ضيق؛ قد تبدو مجدية أو معقولة. فمع مجموعة من حاملات الطائرات التي تنال راحتها ويعاد تسليحها، والقوات المسلحة البرية الجاهزة، والسيطرة المطلقة على الجو والاتصالات؛ فإن إلحاق الهزيمة بسوريا وإيران في حملة مستقبلية يبدو محتملا
مع أن كلا منهما ربما قاتلت بضراوة أكبر مما فعل الفاسدون من جيش صدام حسين). وفي الحقيقة فإن الجيش الأمريكي ربما لا يحقق نصرا كما ينبغي، مما سيجعل أي أحد يتساءل: على أي شيء يتم إنفاق ميزانيات البنتاجون الضخمة، التي تساوي الآن مجموع ميزانيات الدفاع، في الدول ال 14 أوال 15 التالية لها.
وفي ظل نزعة توسعية كهذه، فإن حكومة الولايات المتحدة قد تساعد على تأسيس دولة فلسطينية جديدة، ومراقبتها، وتأمينها، وتضع ضغطا على العربية السعودية، والممالك العربية المحافظة الأخرى لقبول التحول نحو الديموقراطية. وربما يشجع صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، في تمويل هذه التحولات، مع أن